السبت، 3 سبتمبر 2011

راحٌ مِن الراح ،


راحٌ مِن الراح ،
أم روح الرياحينِ ..؟

 

لعلها زهرةٌ فاحت بنسرينِ ،

 
قد أينعت واستفاق الحُسن متئداً ،
يمشي الهوينا ،
ويعكس نوره فيني ..

 
دومي كما أنتِ للفجر الضحوك غدى ،
يُداعب الكون من آهات تِشرِينِ ..

 
تبدو الحياة مع الآمال مُشرِقةٌ ،
ويزدهي العُمر من نبض التلاحينِ



هناك تعليق واحد: