راحٌ مِن الراح ،
أم روح الرياحينِ ..؟
لعلها زهرةٌ فاحت بنسرينِ ،
قد أينعت واستفاق الحُسن متئداً ،
يمشي الهوينا ،
ويعكس نوره فيني ..
دومي كما أنتِ للفجر الضحوك غدى ،
يُداعب الكون من آهات تِشرِينِ ..
تبدو الحياة مع الآمال مُشرِقةٌ ،
ويزدهي العُمر من نبض التلاحينِ
روووووووووعة
ردحذف