الخميس، 22 سبتمبر 2011

وحــدة مشــاعِــر ..


 
هوانا

كلما قلنا

سلونا او تناسينا

وسلطان الهوى
غطاه صوت العقل

تفاجئنا بأن الحُب يتجدد

يسيطر يستعيد سلطاته

بل أزيد

فلا منطق ولا حكمه

ولا احد غيره يتسيد

لانه وحده ما تنفك
مشاعر دوم تتوحد

رفعت الرايه واستسلمت

هوانا من دِمانا دوم يتجدد ..

روح الـروح .


يا روح الروح :

ضعي روحي براحة كفك الناعم
عسى لمسة حنان منك

تـداويني

أريد أرتاح ..

أنا ما عُـدت أتحمل ،

وشوقي زاد عن حده ،

سنين وآنا أداري ناره في صدري

وأقول بكره ،

وبكره من وراها اعواااام

وآنا صابر ،

ولما امس كلمتك وصارحتك

عرفت انك تحبيني وتغليني

وان اللي فيك فيني

وعزفك من تلاحيني

عذاباتي عذاباتك وآهاتي مزجتيها بآهاتك

طلبتك

لا ترديني

خذي روحي

عسى لمسة حنان منك تداويني
تطفي الشوق ذي فيني ..

الاثنين، 5 سبتمبر 2011


أتيتِ والربيع يطوي سجادتهُ الخضراء ،

يؤذِنُ بالرحيل ،

يُناوِلُ الخريف بيرقهُ المهزوم ،

ليتكِ جِئتِ يا فاتنتي :

في موسم الأمطار ،،

في زمن الوُفرة والعطاء ،

فماردي أوشك أن يلوذ للسكون ،

يلتحف الوقار ...

   
ما لك وللآه تكتبها وتمحوها
ودع همومك واعطِ القوس باريها


اطلق عنانك للاشواق سطرها
واصنع من الآه آمالاً لتُحييها


لولا المحبة ما جادت مشاعرنا
بصادق الود او طابت مراعيها




قالت : ارسمني قصيدة حُب ،

في وجه القمر ،،
 
نغمةٌ ينشدها (عبود ) ،
 
في ليل السمر ،

***

قُلتُ : يا معشوقتي أنتِ القمرِِْ

أنتِ لحنٌ في فؤادي ،،


ودمي فيك تغنى .. لا الـوتـرٍٍْ



ا صمتُ ما ادراك فيهِ وما لقي

في حُب لاهيةٍ أراهُ مُـغـرِقي

قد كنتُ قبل اليوم سالٍ عن الهوى

فإذا بها تجتاح قـلبي المُـمـزقِ

الحُبُ يا صمت المشاعر قـاتــلي

فـجُد لي بتِرياقٍ يُـعالِجُ خافقي

أنا يا صديقي مُتعبٌ ومُعذّبٌ

فما عُـدتُ من تعرفه صِرتُ طويرقِ

فدتك الروح



فدتك الروح يا وطني المُفدى
تركتك والفؤاد يهيم وجـــدا

بك الاحباب ما ملو سؤالا
ويعجز خافقي ان يُبدي ردا

تطاول بعدنا وغدى دهوراً
فيا وطني محبتي فيك عهدا

السبت، 3 سبتمبر 2011


    الا يا حُب زِدها إتقادا
................. وبالاشواق احرمها الرقادا

ولا تصف العلاج لها ودعها
................. فما يجدي المنوم والضِمادا

جراح الحب ليس لها دواءٌ
................. وداء الحب جمرٌ لا رمادا

وطغيان المحب يثير وجداً
................. يهيج الشوق لوطال البعادا

فما القيسين ما لبنى وليلى
................. وما جبران او مي الزيادا

رموزٌ سطرت تاريخ عِشق
................. وما سعدوا ولا نالو مُرادا

تكفنوا بالوفاء وما استكانوا
................. ومن شيم المحبين العِنادا

ولولا الحُب ما هامت ( بحورٌ)
................. ولا التحمت مشاعرنا اتحادا
فزيدي لوعةً لنرى جماناً
.............. فكم نشتاق حرفك والمدادا


حيرةٌ وأقترنت بالاسئلة ،

تطلب الرحمة من خِلٍ وله ،

إنهُ اليمُ ومن لؤلؤه ،

يزدهي الحُسن بعُنقِ يحمله

عمقه المرجان وفي اصدافهِ

يتوارى رد تلك الاسئله ،

يا : بحور الوجد يا موجٌ على ،

أ تُرى البحر يسكن ساحِله ؟


تاهت الذِكـرى وعـجت بالفِكـر
 .............. بين ماضٍ قـد تـولى وغـبر

وأمانٍ مُـشرعـــاتِ بـالصـور
................... تـرقب الآتي على كـف الـقدر

*****

أيـن مـاضينا وقـد كُنا بهِ
................... نتعاطى الحًب لا نخشى خطر
نحسب الدنيا لنا دون الورى
................... والهوى ملكي وفي حظني القمر



كلما رُمتُ يا حبيبي ابتعادا
.................... هاج شوقي وزاد وجدي إتقادا

كيف اسلوك والفراق مريرٌ
.................... ما يضيءُ السيوف إلا الغِمادا

لا تدعني اسير همي وشوقي
.................... بلغ القلب سؤلهُ والمرادا

ولقد يضمُر الورد ويسترخي الزهر ..

يسهرالعاشق الى وقت السحر ..
ويسقي بآهاته جذر الشجر ..

يبزغ البدر مُضيئاُ ..
يُسفِرُ البُرعم عن فُلٍ نضِر ..

تكتسي الارض إخضراراً ..
تبسمُ الدُنيا دُرر ..

هكذا نحيا غروباً وشُروق ..
وفراقٌ ولِقاءْ ..
أنفُساً ترجو وأرواح تتوق ..
 

ذاك قلبٍ توارى يائساً ،
وهنا آخر للقياء مشوق

ربمـــا!!





 
رُبما تستيقظُ الأحلام على الواقع مره 
*** ولعل الوهم يطفئُ في الأنفس جمره

إنما تبقى الحقيقه حاضراً احلاه مُـرُه
*** ويظل المرء يرنو للأماني كي تسره

والقضا قد ملاء الألواح حِـــبره 
*** والمُقدر كان فلنرتضي خيـره وشـره

راحٌ مِن الراح ،


راحٌ مِن الراح ،
أم روح الرياحينِ ..؟

 

لعلها زهرةٌ فاحت بنسرينِ ،

 
قد أينعت واستفاق الحُسن متئداً ،
يمشي الهوينا ،
ويعكس نوره فيني ..

 
دومي كما أنتِ للفجر الضحوك غدى ،
يُداعب الكون من آهات تِشرِينِ ..

 
تبدو الحياة مع الآمال مُشرِقةٌ ،
ويزدهي العُمر من نبض التلاحينِ



كلمة عجلى




هي كلمة عجلى

 
من ذا يقاوم نظرة كسلى ؟

 
سحرية العينين فاتنتي

 
ليست عيون مها كلا

 
فعيون ساحرتي أحلى

 
وردية الخدين آسرتي

 
عشقي لها ينمو ولا يبلى

 
محبوبتي لا ترمشي

 
هي كلمة عجلى

هاء اطلت



هـاءٌ أطلت مِـن جـديـد

يا هـاء ما عندي مزيد

هأءُ أتيتِ من الهـوى ؟

بل مِن هُدى ، هذا أكيد

أبدلت بالهاء حرف ( د )

من عاشِقٍ مُضنىً عميد

واريتُ آهاتي وراء الهاء

وجئتُ أومئُ من بعيد

فلتنثري أهات شوقك

إنا لنطمعُ بالمزيـد





؟؟؟؟


 
بِتُ أشكو نار بُعدك والجوى

وفؤادي يختلج فيه سؤال؟


يا تُرى القاه من بعد النوى ؟

تنطفي ناري بافراح الوِصال


ونذيب الشوق في جلسة هوى

بانسجامٍ يغني عن كل مقال


أه يالمحبوب هل لي من دواء ؟

ام يظل القلب في نفس السؤال ؟


ام يظل القلب في نفس السؤال ؟

ام يظل القلب في نفس السؤال ؟

إلى ابنتي نـ و ـــــــــر ..






أبُـنـيـتـي :

أنـا آسِـفٌ .. هـل تـعـذُريـني ..؟

مـا كـان لي أن أهـجُـركِ فجـأةَ ،،

قسوةُ أن أسـحب شفتاي 

من جبينكِ الرطب وأُهـاجِـر ،،

وأنـتِ لا زِلـت ترسمين الخطوط الأُولى

في مخيلتكِ لوجه أبيكِ ..

هـآنتِ لا تستطيعين إكمال الرسمة 

بسبب فراقي ..



نـوارتـي :

أنـا هـا هُـنـا في غُـربتي 

مـن غـير نـورْ ،،

مـا مـن ضِـيـاءٍ أو شُـعـاعِ أو سُـرورْ..

مـا زال باب رُجـوعـي مُقـفلٌ ..

مِـفـتـاحهُ بـيـد الـقـديـر ..

فـلـتـغفري لي يــا أبـنـتـي ،

فـأبـوكِ مـجـهـول الـمـصـير ..



حــديـث نـفـس ..


إكـتـب بـأنك قـد عـجزت عـن الـكِـتابة ..

لا تـتـرك الـصـفـحات تـملأهـا الـكـآبـه ..

سـطِّـر .. فقـد طـال الـسـكـون ..

كـم فِـكـرةُ مـكـبـوتـةُ !!

كـم مِـن سـؤالٍ .. يـخـتـلج في الـصدر ،،

لا يـلـقى إجـابه ..


 
قـد طـال صـمـتُـك والـوُجُـوم .. ،

فـلو الـبـنـات تـحـجـبت .. ،

شـيـطـانُ شِـعـرك .. ما أصـابه ؟

إذهـب إلـيـه وإن جـفـاك ..

ودُق بـابــه ..

إن الـدفـاتِـر تـشتـكي ..

مِـن طُـول صـمـتـك والـرتـابـه ..


أبـحـثُ عـن وطـنٍ 00



لا زِلتُ أحِـنُ 00 أحِـنُ 00 إلـى وطـن الـدِفء ،

وطنٌ دون حُـدودٍ أو خـفـرٍ أو عـسـكـر ،،

وطـنٌ دون شـريط واقٍ مـن أعـداء الأُمـة ،

أو أعـداء الـتـاريــخ 00،

وطـنٌ لا زِلـتُ أحِـن إليـهِ ولـم أسـكُـنهُ ،

وأبـحث عـنه 00 مُـنـذُ سِـنيـن ،

وطنٌ لا يحملُ حتى سكيناً أومِـسـمار ،

لـيـصـد عـنه الأعـداءْ ،

وطـنٌ ليس لـهُ أعـداءْ ،

ليس له حتى مجلِس أُمه او مجلس شعب او شورى ،

وطنٌ يحُـكُمُ نـفسـه ، يوجِـدُ نـفسـه ،،

يـفـرِض نـفـسـه ،

ما لي ولياجوج وماجوج ،

لا قابيل ، ولا هابيل ،

لا أبـحثُ عن سباءٍ أو حِمـير ،

أو تـاريخاً أكلتُه الـدُود


أبـحـثُ عـن وطـنـاً 00 دِفـئـاً ،

جـسـداً 00 دِفـــئـاً ،،

وطـنٌ رُوحـاً يشُـرِكُـني رُوحـي ،

أبـحـثُ عـن وطـنٍ 00 ،

بـداءَ الـخلـقُ بِـهِ ،

إسـمُـهُ : بـلقيسُ أو أروى ،،

أبـحـثُ عـن : حــــــواء ،

فـي الـقـرن الحادي والعِـشـرون

البحر مخباء الأحزان



أتيتَك يا بحرُ لا نُزهةً ،،
ولكِـن هـموما تُذيبُ الجليدا

قَطعتُ الوِهاد وصولاً إاليكَ
لأودِع في العُمق سَراً عتيدا

،،،،،

ليعلم شطك أني شريدا
وأرسِمُ في الرمل قلباً ودودا

وأُلقمك جسماً براه العذاب ،
وأشكو إليك بأني : وحيـدا

*****

أيا بـحرُ : هل فُسحةٌ تُرتـجى ؟
أيا بـحرُ : إني سئمتُ الصمودا

هُمومٌ 00 عناءٌ 00 شقاءُ بلاءْ
وفي كُلِ يومٍ رصيدٌ جـديـدا

حِــــــــــوار مــــــــــع الـــــذِكــــــرى




ذكرتُـكِ إذ مـررت علـى السوانـي 00
فعاودنـي الحنـيـن الــى المغـانـي 00

لِـمـاذا الآن يــا ذِكــرى تـعــودي 00؟
مضى عقدين من زمـن التدانـي 00 !

أجابتـنـي : كـبـرتُ كـمــا كـبـرتـم 00
تفـرّقـتـم ، ولـــم أبـــرح مـكـانــي00

فـأنـت الـعُــدت لـســت أنـــا وإنـــي :
سكنتكـمـا 00 وأنتـمـا عدتمـانـي 00

***

تـعِــز الـعِــز مـــا خـانــت مُـحِـبــاً00
سـلـو صـبِـراً وكــم منـكـم يُعـانـي00

تسـامـرتـم بِـحـظـنـه فـأحـتـواكـم 00
وغيّبـكـم عــن أنـظـار الـشـوانـي 00
فـمــا قُـلـتُـم لـــه حــتــى وداعــــاً00
ولا مــن بُـعــد أرسـلـتـم تـهـانـي 00

***

أنا الذِكرى 00 هُنا شيّدتُ قصري 00
ومـــن آهـاتـكـم زُرِعـــت جِـنـانـي00

أنــــا : أنــتُــم أُذكِــركُــم بـأنــتــم 00
نأيتُـم أم دنـودتـم 00 تصحبـانـي 00

***

صدّقـتِ فقـد حملتُـكِ نِـصـف قــرنِ00
وكـانـت غُربـتـي فــرس الـرِهـان 00

كبى فرسـي وعُـدت اليـوم صِفـراً 00
الــى تـعِـز الحبـيـبـة والـسـوانـي00
00

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

مـهـلا .. أبـا ..نـواف ..



مـهـلا .. أبـا نــواف ..


لا تتـرك صـديقك في الـعراء


مـثواك يـدعوني .. فخُـذني ..


لا تـدعـني .. للـخـواء ..


***


يـا آخِـر الأصـحاب .. ،


في قاموس أيـامي .. ،


ونِـعم الأصـدِقـاء ..


أبكيك .. أم أنعيك .. ،


أم أبكي الـوفـاء ..


سـأظـل أبـكـي رغـم عِـلمي ،


أن .. لا يُـجدي .. البُكاء .. 





رحِمك الله يا أعز أصدقائي وجعل مثواك الجنة ،

وإنا لله وإنا إليهِ راجعون ..
 

صباح الخير





صباااااااح الخير ..

ما غنى الطير على غُصنه ..

صباحي للحبيب الزين ..

يوصل الى : ( وُدنه ) ..

صباحُـكِ فُـل يـا أحلى صباحاتي ..

صباحي معاااك ... هيا .. أجمل أوقاتي ..

صباحُـكِ أنـتِ .. مِــرآتـــي ..

وضعتوا .. فيه أشرِعتي ..

ففي عينيكِ مـرساتي ..

فأنت الأمس في حِسـي ..

وانتِ الحاضر المرسوم في ذاتي ..

وأنتِ المُستقبل .. الآتـي ..

ياوحي لحني


يا وحي لحني ويا إيحاء خاطرتي ،
مِنك أستعارت حروفي بوح أشعاري ..

مليكتي أنتِ .. بل أنتِ مملكتي ،
عزفي الذي تتغنى فيهِ أوتاري ..

لولاكِ ما كان للإحساس أجنِحةُ ،
بها أحلِقُ مع نجم السماء الساري ..

لا .. لن تنامي فهذا الليل يسكننا ،
بهِ اناجيكِ .. تحلو فيكِ أسماري ..

كم ضمنا الليل أفكارٌ بها التحمت ،
أشواقنا رغم بُعد الجار والدارِ ..

لا تـقُـل شِـتُ .. فـذاك الـقـدرُ



لا تـقُـل شِـتُ .. فـذاك الـقـدرُ
إنـهـا ما فـتـئـت تـخـتـمــــــرُ

نـسـمة الُـحب التي تجتاحُني
فصـلها الأول يُذكي الـفِــكــرُ

كـم تـجنـبتُ هوىً يـنـتـابـنـي
رغـم نـارٍ داخِـلي تـسـتـعِـــرُ

كـم طـويتُ الشـوق أو خـباَتُـهُ
ورجـــوتُ الـقـلب ألآً يُـخــبِــرُ

****

عـجباً لي ولعِشـقي المستحيـل
اترُكُ السهـل وأهـوى الخـطـرُ

****
لـهفُ نـفسي كيف لبى خـافِقي
رنًــةُ الهاتــف أمـسـت سـهـــرُ

لحـنُ صــوتٍ آه كـم أطـربــني
تِــلـكُـمُ النـبــرات بـاتت صُــورُ

آه مــا أسـعــدهـا مـن لحـظـــةٍ
سـلوةُ الـقـلبِ ومـرعى النـظـرُ

لا تـقُـل شِـتُ .. فـذاك الـقـدرُ


العيد



العيدُ ! ما العيد إن لم أكتسي وطنـي
،،،،،،،، ويزدهي الحُب في أسمى معانيـهِ ؟


ما العيدُ في غُربةِ حمقـى تُحطمنـي 
،،،،،،،، مٍن غير أهـلِ ولا خِـلٍ أُناجيـهِ ؟


لا عيد يُبهـج لا أفـراح تغمرنـي 
،،،،،،،، إن لم أكُن بين أهلي ليس لـي فيـهِ


عيـدي بـلادي إذا قبّلـتُ تُربتهـا 
،،،،،،،، العيد يوماً مـع الأحبـاب أقضيـهِ


عيـدي سمـاء بِـلادي إذ تُظللنـي 
،،،،،،،، ونسمة الصُبح في صدري تُناغيـهِ


العيد في وطنـي والشمـل مجتمـعً 
،،،،،،،، لا عيد في غُربتـي حتـى أُسميـهِ


العيدُ (ذُبحان) إذ تزهـو بشاشتهـا 
،،،،،،،، في حُلة الأُنـس والأفـراح والتيـهِ


العيدُ فرحة طِفلٍ في قُـرى وطنـي 
،،،،،،،، حـلاوة العيـد آهٍ كــم تُسلـيـهِ


العيدُ زخـمُ أيـادٍ كـي تُصافِحنـي
،،،،،،،، تقبيل طفلي ركوعـي لاثمـاً فيـهِ


ونشوة الجمع في( مِقيـال) يجمعنـا 
،،،،،،،، روحُ ، وراحُ ، وريحانُ ، وترفيـهِ


ياغُربة الحُر إن عاب الزمـانُ بـهِ 
،،،،،،،، وحطّهُ في بعادٍ يبكي ماضيهِ!!


ما أرخص المرء في أرضٍ يُهون بها 
،،،،،،،، رغم الغلاوة في أمجاد ماضيِـهِ !!!


يا أيها الدهر هل من عـودةٍ لسبـاء 
،،،،،،،،من بعد فُرقة هل تُجمـع أياديـهِ ؟

يا مركبي الساااااااري


يا مركبي الساااااااري

تراك اتعبتني ..

البحر هائج ..


والمدى يزداد ..

والشاطئ بعــــــــيد ..


والمووووووووج عاااااااااااااااااااتي ..

والوصووول أصبح فصوووول ..

وأنت سااااااااااري ..

ما انت داري ..

***

يا مركبي الساااااري ..


شراااااعك مااااال نحو الشرق ..

.. والدفه ثقيله ..

والنوخذه حائر ..


منتظر ..

ساعة سكووووون العاصفة ..

ونوارس المركب .. تزيد .. وانتا تقووووول :

هل من مزيد ..

تهذي .. تكابر .. تستزيد ..

والحيره دربك والسؤااااال ..

****

اطلق حروفك والمعاني للخيااااال ..

وامخر عباااااب البحر وامضي ..

سأظل في شط المنى ..


ارقب سلا والا هنا والا أمل ..

حتى أمل الإنتظاااااااار ..

واطوي شراااااعي ..

والتحف اوهام عمري ..

واعتبر ما مر .. نسج من خيااااااااال