العيدُ ! ما العيد إن لم أكتسي وطنـي
،،،،،،،، ويزدهي الحُب في أسمى معانيـهِ ؟
ما العيدُ في غُربةِ حمقـى تُحطمنـي
،،،،،،،، مٍن غير أهـلِ ولا خِـلٍ أُناجيـهِ ؟
لا عيد يُبهـج لا أفـراح تغمرنـي
،،،،،،،، إن لم أكُن بين أهلي ليس لـي فيـهِ
عيـدي بـلادي إذا قبّلـتُ تُربتهـا
،،،،،،،، العيد يوماً مـع الأحبـاب أقضيـهِ
عيـدي سمـاء بِـلادي إذ تُظللنـي
،،،،،،،، ونسمة الصُبح في صدري تُناغيـهِ
العيد في وطنـي والشمـل مجتمـعً
،،،،،،،، لا عيد في غُربتـي حتـى أُسميـهِ
العيدُ (ذُبحان) إذ تزهـو بشاشتهـا
،،،،،،،، في حُلة الأُنـس والأفـراح والتيـهِ
العيدُ فرحة طِفلٍ في قُـرى وطنـي
،،،،،،،، حـلاوة العيـد آهٍ كــم تُسلـيـهِ
العيدُ زخـمُ أيـادٍ كـي تُصافِحنـي
،،،،،،،، تقبيل طفلي ركوعـي لاثمـاً فيـهِ
ونشوة الجمع في( مِقيـال) يجمعنـا
،،،،،،،، روحُ ، وراحُ ، وريحانُ ، وترفيـهِ
ياغُربة الحُر إن عاب الزمـانُ بـهِ
،،،،،،،، وحطّهُ في بعادٍ يبكي ماضيهِ!!
ما أرخص المرء في أرضٍ يُهون بها
،،،،،،،، رغم الغلاوة في أمجاد ماضيِـهِ !!!
يا أيها الدهر هل من عـودةٍ لسبـاء
،،،،،،،،من بعد فُرقة هل تُجمـع أياديـهِ ؟