(( يا منزلاً لعِب الزمانُ بأهلِهِ
طوراً يُفرِقهم وطوراً
يجمعُ ))
،،،،
لما اختفى واوصدت ابوابه
هاموا .. تمنوا .. لحظة
ان يرجعوا
قد عاد اين الصدق في
اشواقهم ؟
لا شك ان الشوق كان
تصنُعُ
قد عُدت اطلالاً وخاب
المُرتجى
آسفي فقلبي قبل عيني يدمعُ ...
كأوراق اشجار الخريف ،
تتساقط الهموم كلمات
على الصفحات ،
دموع على هيئة حروف ،
وآهات ملفوفة بعبارات ،
شوق يُسطر وحُبٌ يخبو
ويظهر ،
وقلوب تقهر ونفوس تتغير ،
ايام تمضي وسنين تطوى
ووجوه تختفي ،
اسئلة كثيره لا جواب
لها ،
حيرة وانتظار تملاء اركان هذا البيت ،
اضحى اطلال تملاءه
العناكب وتنعق البوم في غرفه المظلمه ،
بعد ان كان مملؤ
بالبهجه مسكون بالحب والالفه ،
سبحـانك ربي
..