يا وحي لحني ويا إيحاء خاطرتي ،
مِنك أستعارت حروفي بوح أشعاري ..
مليكتي أنتِ .. بل أنتِ مملكتي ،
عزفي الذي تتغنى فيهِ أوتاري ..
لولاكِ ما كان للإحساس أجنِحةُ ،
بها أحلِقُ مع نجم السماء الساري ..
لا .. لن تنامي فهذا الليل يسكننا ،
بهِ اناجيكِ .. تحلو فيكِ أسماري ..
كم ضمنا الليل أفكارٌ بها التحمت ،
أشواقنا رغم بُعد الجار والدارِ ..
مِنك أستعارت حروفي بوح أشعاري ..
مليكتي أنتِ .. بل أنتِ مملكتي ،
عزفي الذي تتغنى فيهِ أوتاري ..
لولاكِ ما كان للإحساس أجنِحةُ ،
بها أحلِقُ مع نجم السماء الساري ..
لا .. لن تنامي فهذا الليل يسكننا ،
بهِ اناجيكِ .. تحلو فيكِ أسماري ..
كم ضمنا الليل أفكارٌ بها التحمت ،
أشواقنا رغم بُعد الجار والدارِ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق