الأربعاء، 21 نوفمبر 2012




مالي وللشِعر يُتعِبُني ويُضنيتي
على دروب عناء الحُب يرميني


شِعري ورود بساتينٍ لها عبقٌ
تمتصُ منهُ فراشات البساتينِ


مِن كُل حرفٍ يضوع الطِيب يجذبها
تجيءُ صرعى تذوبها رياحيني


ما أن تمرغ في حرفي وتسكُنهُ
إلا أمتزجتُ بها بِكُل تمكينِ


من ثم أغدو أسيراُ لا انفكاك لهُ
سقيمُ حُبٍ فلا طِبٍ يداويني


أهيم شوقاً ووجداً مُغرماً ولٍهاً
وتلك جذلى غروراً من تلاحيني


وإن تحررتُ من أغلال آسِرةٍ
إلا وأخرى بإطراءٍ تُناديني

*****


كيف الخلاص وشعري أصل مظلمتي
ومنهُ نبضي بهِ أحيا .. فدلوني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق