العِشق ليس كُلهُ أُنثى ورجُل ،
فهُناك عِشق الجِنان ،
وهُناااااااك عِشق الأوطان ،
وعِشق الطبيعةُ والمكااان ،
وهذا من أمري ما قد كااان ،
إذا صيفُ الرياض بدا ولاحا
وغاظ القيظ وأجتاح البِطاحا
وغاظ القيظ وأجتاح البِطاحا
وفار الماء في الانبوب يغلي
وجف الجِلد والغريد طاحا
فجنَّب للجنوب فحِظن (أبها)
ولثم سحابها عِشقٌ مُباحا
حباها الله طوقاً مِن جمالٍ
وألبسها الخُزامى والأقاحا
****
وصلنا للمطار فأمطرتنا
وقـبَّلتْ الجِباه بِهِ فـساحا
تطهرنا بِهِ من رِجس نجدٍ
وبُـدِلتِ الكـآبةُ إنشِـراحـا
****
هي الحِصن الحصين لقاطنيها
هي الحِظن الحنون لِمن أتاها
وما عِشقي لها بوليد عامٍ
ولكِن شبَّ فيها وأمتطاها
فما صيف الرياض كصيف أبها؟
ولا الـزقـوم كسِـدرة مُـنتهاها
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق