لولا الفراق والُبعد ،،،
لمّا التقت المشاعِر ،،
ولا تألقت الضمائر ،،
يلتهبُ الشوق ،
وتستعِرُ العواطِف ،
كُلمّا كان هُناك .. فراق ولوعة للِقاءْ ..
لمّا التقت المشاعِر ،،
ولا تألقت الضمائر ،،
يلتهبُ الشوق ،
وتستعِرُ العواطِف ،
كُلمّا كان هُناك .. فراق ولوعة للِقاءْ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق