الأربعاء، 28 مارس 2012

ومضااات بقلمي ..

لا ني بفرحاااان ،، ولا ني بسعلااااان ..

احسني مبسوط ومن جوه حزناااااااان ..

والحمد لله دائماً عالي الشاااااااااااان ..

في كل حال طول وقتي والازماااااااان ..


************

مرتاااااح سمعت اليوم صوت محبوبي
اسعدته بتـواصلي وبلغـت منه مطلوبي
من أجل راحته أبتعـدت بـرغـم شوقـي
فسرها فرقى وابتعاد .. تناسى اسلوبي
لكنه طبع المحب والظنون تخونه ،
قدري فكيف احيد عنه وانت مكتوبي ..

*************

من صفحة نصف كلمه وانت اكمل الباقي :
مـا ذا > اقول وفي العيون بُكاءُ *** هذي لـ : مـا ، وقد تكون الـ : مأءُ

......

بخيل > بخيلٌ بوصلي للمُقاطِع إنما وصولٌ
.........لمن يدنو والوصول جوااااااااااااادُ
........أصونُ هوى ليلى وأحفظُ ودها
........ولكن قلبي مالكتهُ .....سُـعـــادُ

للي في بالك :

سامحني يا زين ،
تعرف طبعي شين ،
مع ان مسكنك في العين ،

بس الطبع غلاااااااااب رغم غلااااوة الاحبااااااااب ..

.....

اقووووووووول للي في بااااااااالي وسااااااااكن خيااااااااااااالي :

أحِــــــــبـك :

في قربك وفي بعدك ،
بزعلك ورضاااااك ،
بحضورك وغياااابك ،

وبكل حاااااااالاتك :

أحبك ..

......

جــــــــــــــــــــــدااااااااااااار الزمن :
من قال السجون




وراء الابواب الموصدة




ففي الخارج ايضا سجون ،،




وكثيرين يعيشون فيها ،،


وهل هُناااااااااك أقسى من سجن الغُربه والبُعـد ؟؟

حين تعيش بعيداً عن أهلك ووطنك وعن من تحب ،

فالسجين يأخذ محكوميته ويخرج من سجنه ،

أما أن تعيش سجين غربتك منسلخ عن كل جميل في بلدك عشرات السنين ،

والمصيبه الاكبر أن يتهمك ابن البلد الذي اسهمت في بنائه وتطوره و أضعت حياتك وشبابك وعمرك فيه ،
تاركاً اهلك ووطنك وحريتك ،
أن يتهمك بأنك تنهب بلده وتأكل اللقمه من يده !!!!!!!!!!!

حقاً إننا نعيش الغربه غربتين وسجنين ،
غربة الجسد عن الوطن ،
وغربة الروح عن الجسد ذاته ،،،

سجن البعد عن الاهل والوطن ،
واحتباس الفكر والمشاعر داخلنا بين قوم لا يريدوننا ولا يطيقون بقاءنا في بلدانهم ..,,,,,,,,,,,,,

............


مهما طال الليل واستأسد الثعالب ،

لا بد لشمس الحريه ان تشرق وللثعالب ان تعود الى جحورها مهزومة صاغره

.............
وطن الجراح ومرتع الفتن ،،، متى يكون الأمن يا وطني ؟

هذي الجبال الشم صارخةً ،،، تئن من أوجاعها المُدُنِ

أبناءُك الأحرار يحتربوااا ‘‘‘‘ دمهم يُراق وليس من ثمنِ !!

.............
كوني اقل عِشقاً وغراماً ،

كي أكون أقل وفاءً وتعلقاً ،

فالكثرة في الحُب والعِشق تُعمي العقل وتُقصي الحقيقه وتتجاوز الواقع ،

فهلا أطعتيني ؟

أعرف انكِ مثلي لا تستطيعين ،

غريب أمرك أيها الرجل ،

تطلبُ من الحلقه الأضعف أن تفعل ما لا تستطيع انت فعله !!

..........
ساكتب وانا اغادر الجدار :

ليتني لم أذُق لذا الحُب طعماً ،
أو أتاني عبيرهُ ينسابُ ،
كان من احببته براحة بالٍ ،
وأنا خاليا وقلبي يبابُ ..
.........

--------------------------------------------------------------------------------

يا جدار الزمن ان كااان ساسك قوي وانت ماكن والملوحه بعيده ما توصلك واااااصل ،
وإن كان تحتك فأر مارب والملوحه واصله خلك مكانك لا تغامر بالجدار فالنهايه انحدااار ،
والدااار ما هو بدااارك وصيتي لك تدااارك خليك سُكاتي جنب جدارك والزم ترابك والجدار ..
.........
أيها الجدار :

تمنيت كثيراً أن أطل من خلالك على ما وراءك ،

وعندما تحققت الامنيه ندمت لماذا لم افعل منذ زمن بعيد ..
........


ليس من مات واستراح بميّت*** إنّما الميت ميّت الأحياء

صدقت يا عدي ،
فكم منا ميت وهو يرى .. يسمع .. ينطق .. يتحرك .. بينما هو في حُكم الميت ، ميت القلب ، ميت الفكر ، ميت الضمير ،
فما أكثر الموتى بيننا .. !!
.........
هل تسمح لي يا جدار الزمن أن :

اسند ظهري اليك واغفو لاعيد شريط ذكرياتي بمعن منذ 2007 حتى اليوم ؟

اعرف انك لن تمانع ولكن لا تدع احد يقطع علي غفوتي وخلوتي حتى لا يقطع حبل افكاري ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق