لا زِلتُ أحِـنُ 00 أحِـنُ 00 إلـى وطـن الـدِفء ،
وطنٌ دون حُـدودٍ أو خـفـرٍ أو عـسـكـر ،،
وطـنٌ دون شـريط واقٍ مـن أعـداء الأُمـة ،
أو أعـداء الـتـاريــخ 00،
وطـنٌ لا زِلـتُ أحِـن إليـهِ ولـم أسـكُـنهُ ،
وأبـحث عـنه 00 مُـنـذُ سِـنيـن ،
وطنٌ لا يحملُ حتى سكيناً أومِـسـمار ،
لـيـصـد عـنه الأعـداءْ ،
وطـنٌ ليس لـهُ أعـداءْ ،
ليس له حتى مجلِس أُمه او مجلس شعب او شورى ،
وطنٌ يحُـكُمُ نـفسـه ، يوجِـدُ نـفسـه ،،
يـفـرِض نـفـسـه ،
ما لي ولياجوج وماجوج ،
لا قابيل ، ولا هابيل ،
لا أبـحثُ عن سباءٍ أو حِمـير ،
أو تـاريخاً أكلتُه الـدُود
أبـحـثُ عـن وطـنـاً 00 دِفـئـاً ،
جـسـداً 00 دِفـــئـاً ،،
وطـنٌ رُوحـاً يشُـرِكُـني رُوحـي ،
أبـحـثُ عـن وطـنٍ 00 ،
بـداءَ الـخلـقُ بِـهِ ،
إسـمُـهُ : بـلقيسُ أو أروى ،،
أبـحـثُ عـن : حــــــواء ،
فـي الـقـرن الحادي والعِـشـرون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق